
وفي النهاية ولما عقلي رجعلي لقيت نفسي ملفوف ببطانية وواقع في الشارع وقدامي ظابط وأمين شرطة وناس كتير أوي أوي.. ……………… فض.يحة تلتهب لأجلها مدينة الإسكندرية.. عنوان في أحد الجرايد بيتكلم عن حا.دثة بشعة حصلت في شقة من الشقق، وإن الشرطة دخلت لقت ج.ثة بنت مطعونة بأكتر من ٢٠ ط.عنة، وإن اللي ط.عنها كان بيجري عريان في الشارع وبيصرخ، وحتى في تحقيقات النيابة كان مُصر على كلام غريب، بيقول إن الج.ثة كانت بتتحرك وبتمشي، وفي النهاية اتحول لمصحة للأمراض النفسية والعقلية عشان يخرج منها ويتحكم عليه حُكم نهائي..
وفي آخر المقال اتكلم أحد الدكاترة المتعمقين في عالم الماورائيات والطب النفسي وفسر الحا.دثة ـ الشخص ده ق.تل البنت فعلًا، بس بفعل الصد.مة والض.ربة اللي اتض.ربها على راسه وتأثير الإفراط في المخد.رات خلوه لما صحي ومع تأثير الصدمة مخدش باله من الج.ثة إطلاقًا وعقله صدق إنها هربت مش مقتولة، وحتى لما نزل فضل على أمل إنه ينتشي بليلة جديدة مع واحدة تانية، واختلق عقله رؤية البنت في الكافيه، أو ربما كان قرين من الجن..
ـ أيًا كان السبب فهو تم استدراجه من تاني عشان يقضي الليلة اللي كان متعلق إنه يقضيها مع أي بنت، ومع شعور الصدمة أو رُبما بفعل الجن فهو مارس الزنـ ـا مع الج.ثة وفضل لدقايق يعمل كدا، ولما زال تأثير القرين أو عقله صفي استوعب الكارثة اللي عملها، وبدأت الصدمات تفقده عقله تمامًا لدرجة إنه شاف الج.ثة بتتحرك ورُبما يكون بفعل الجن برضه، وفي النهاية خرج يجري في الشارع زي المجنون..
ـ الحقيقة إن نهاية الشخص ده هتكون سوداوية لأبعد مدى، لأن تقرير المصحة بتاعه خطير جدًا، ومش بعيد ينتحر قريب خاصة إنه ومن أول يوم هناك بيحاول يهرب من عدو وهمي بيطارده، بس كل اللي حبيت أوضحه كدكتور إن الزنـ ـا سواء على الراجل أو الست فهو شيء مُهلك دنيويًا ودينيًا..
ـ وأغلب الأمثلة اللي عملت الفعل ده باستمرار انتهى بيهم الحال إما بف.ضيحة أو بجر.يمة كبيرة أو بورطة معرفوش يخرجوا منها بتاتًا، وأما في الدين فربنا حرم كل حاجة إلا الزنـ ـا اختصه وقال ولا تقربوا الزنـ ـا، مجرد الحديث الناعم أو المساس بامرأة أو القرب منها فهو قُرب من الجر.يمة البشعة دي، الجر.يمة اللي دايما بتكون نهايتها من أسوأ النهايات الدرامية في التاريخ، ولعل وعسى نهاية صاحبنا تكون عِبرة، ولعل وعسى اللي بيعمل الفِعل ده يتوب منه في أسرع وقت..
[وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا] سورة الإسراء بقلم/ أحمد محمود شرقاوي




