
المسجون الجديد فضلت حالته تسوء أكتر وأكتر، كان بيقوم من النوم يصرخ ويقول مش هقدر اجي مش هقدر، أتعرض على دكتور السجن واتقال إن حالته مستقرة، بس أنا كنت عارف إن الزنزانة بتناديه، وإنه لازم يلبي النداء، كان بيعجز، بيتحول لمسخ مُخيف، لحد ما في يوم ها.جم فتحي لما أمره ينضف العنبر.. وقتها محدش كان قادر أبدًا يمسكه عن فتحي كأنه اتحول لوحش مفترس، ولولا العساكر كان ق.تل فتحي، ووصل الموضوع للمأمور لأن فتحي كان هيمو.ت، وأمر المأمور إن المسجون يترمي في الانفرادي، وهو اللي طلب من العسكري يدخله في الزنزانة إياها..
تاني يوم بس سمعنا إنه ما.ت، العسكري حكالي وقالي إنهم لقوه متخشب وجسمه أزرق وعنيه جاحظة وكأنها هتخرج من مكانها، وعرفت إن الزنزانة نفذت حكمها، وكأنها بقت محكمة من عالم تاني بتنفذ حكمها في الق.تلة، مش عارف أدعيلك بالرحمة ولا أعمل أيه يابني.. [وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا] سورة النساء بقلم/ أحمد محمود شرقاوي




